قصص نجاح

نورا فيصل الشعبان

فكما ذكرت سابقاً أنت دائماً بحاجة إلى الدعم من أصحاب الخبرة والمعرفة. في الواقع، لعب المصرف دوراً مميزاً في مسيرتي إذ قام بتسهيل معاملاتي الداخلية والخارجية ورافقني في معظم الأعمال التي صعبت عليّ مثال عمليات الإيداع والتحويل وتسديد الفواتير وغيرها من المعاملات المصرفية التي لم أستطع إنجازها بمفردي لانشغالاتي الكثيرة. فعلاً ساعدني تطوير خدمات المصرف وشكل جزءاً كبيراً من نجاح معاملاتي في أي مكان تواجدت فيه في العالم أثناء تأدية واجبي المهني. فنشأت بيني وبين المصرف علاقة عائلية لأني أحسست بتعاملهم الودي وبشغفهم الدائم لخدمتي ولخدمة سائر عميلاتهم.

في النهاية أنا أتطلع شوقاً لقراءة قصص نجاحكن، سيدات بلادي، تماماً كما تقرأون قصتي الآن..وأتمنى أن تسنح لكن الفرصة بالمشاركة في ملتقى الإبداع الثامن الذي نقوم بإعداده، فريق عملي وأنا. كما أننا نعد خطة عمل مستقبلية لتطوير أكبر عدد ممكن من الأفراد في العالم، حيث دُعيت إلى تدريب السيدات العرب والمبعوثات السعوديات في كندا وأميركا. هذه هي مشاريعي المستقبلية، على أمل أ ن تلقى مشاريعكن الحالية والمستقبلية النجاح والتوفيق من الله.

لم أتوقف عند هذا الحدّ. بل باشرت أيضاً بالتدريب، تحت الإشراف التربوي بالمنطقة الشرقية في المملكة، في منشآت مختلفة وعن موضوعات متنوعة تتناول صناعة الذات وإدارتها وتطويرها وكيفية التخطيط لتحقيق الطموحات وتعلم فن الريادة والعلاقات العامة. دربت إلى الآن حوالى 8000 فرد في السعودية والبحرين وقطر وسلطنة عمان والكويت والأردن وبريطانيا وإيرلندا.

هذه المبادرات التي قمت بها لما نجحت لولا توافر 5 مهارات أساسية للنجاح بإذن الله، أي: التفكير، التخطيط، التنفيذ، التقييم والتطوير. هذه المهارات إذا اجتمعت مع الطموح والإصرار على تخطي العقبات وتطوير الذات والتميز وبالتالي الإبداع، تصلين إلى النجاح بخطىً ثابتة. أنا نفسي مررت بعقبات كثيرة وصعوبات متعددة لأصل إلى ما أريد ولكنني تعلمت أن لا أدع أحد يخطط عني وأن لا استسلم واعتبر أنني فشلت لأن الفشل برأيي هو مرحلة معرفة ودراسة للذات، فاستفيدي منها لاكتشاف نفسك جيداً ولتحضيرها لخوض التجربة من جديد ودخول سوق العمل بقوة. لذلك، استعنت بالله أولاً وقمت ثانياً بتحديد تلك العقبات ورحت أخطط لإزالتها واحدة تلو الأخرى بمساندة أهلي الذين عملت مراراً على إقناعهم بمهاراتي وطاقاتي.

هكذا رسمت طريق نجاحي وحرصت على تنفيذها بأسلوب صحيح، بجدية وبقلب نابض بالحماس والقدرة على تذوق طعم النجاح بعد بذل المجهود وتحدي الصعاب من دون أن أغفل عن أهمية الحياة بحد ذاتها. كما أنني بحثت عن ذوي الخبرة والتجربة لتعزيز نجاحي واستكمال مسيرتي المهنية باستمتاع وتميز.

من جهة أخرى، لا يكتمل التميز من دون العمل في خدمة المجتمع والارتقاء بالمسؤولية الاجتماعية إلى أعلى المستويات. ولا يسعني هنا سوى أن أنوه بدور مصرف الراجحي في حياتي العملية.

فكما ذكرت سابقاً أنت دائماً بحاجة إلى الدعم من أصحاب الخبرة والمعرفة. في الواقع، لعب المصرف دوراً مميزاً في مسيرتي إذ قام بتسهيل معاملاتي الداخلية والخارجية ورافقني في معظم الأعمال التي صعبت عليّ مثال عمليات الإيداع والتحويل وتسديد الفواتير وغيرها من المعاملات المصرفية التي لم أستطع إنجازها بمفردي لانشغالاتي الكثيرة. فعلاً ساعدني تطوير خدمات المصرف وشكل جزءاً كبيراً من نجاح معاملاتي في أي مكان تواجدت فيه في العالم أثناء تأدية واجبي المهني. فنشأت بيني وبين المصرف علاقة عائلية لأني أحسست بتعاملهم الودي وبشغفهم الدائم لخدمتي ولخدمة سائر عميلاتهم.

في النهاية أنا أتطلع شوقاً لقراءة قصص نجاحكن، سيدات بلادي، تماماً كما تقرأون قصتي الآن..وأتمنى أن تسنح لكن الفرصة بالمشاركة في ملتقى الإبداع الثامن الذي نقوم بإعداده، فريق عملي وأنا. كما أننا نعد خطة عمل مستقبلية لتطوير أكبر عدد ممكن من الأفراد في العالم، حيث دُعيت إلى تدريب السيدات العرب والمبعوثات السعوديات في كندا وأميركا. هذه هي مشاريعي المستقبلية، على أمل أ ن تلقى مشاريعكن الحالية والمستقبلية النجاح والتوفيق من الله.