تقريري

في الوقت الحالي، لا توجد إدخالات متاحة للعرض

    الصفحة التالية الصفحة السابقة
    تنزيل هذه الصفحة احفظ هذه الصفحة في تقريري
    Decorative path

    نظرة عامة

    رسالة سعادة رئـيس مجلس الادارة

    Background shape
    Chairman Portrait

    أثمر دمج خدماتنا في بيئة رقمية متكاملة وتعزيز الشمول المالي عن أداءٍ متميز في عام 2025، ساهم في دعم النمو الوطني، وعزز مكانتنا كركيزة أساسية في مسيرة التحول الاقتصادي للمملكة.

    يسرنا أن نقدم لمساهمينا وعملائنا وشركائنا ومجتمع المال والأعمال تقريرنا السنوي لعام 2025، مُقدمين من خلاله الصورة الكاملة عن أداء مصرف الراجحي ومنجزاته ودوره الريادي في خدمة الاقتصاد الوطني، وإلى جانب مشاريع وبرامج التطوير ورسالته المجتمعية وتطلعاته المستقبلية المدعومة باستراتيجية "المصرفية المتكاملة".

    بحمد الله وتوفيقه، ثم بحكمة قائد مسيرتنا المباركة خادم الحرمين الشريفين أيده الله، وبالنظرة الثاقبة لسمو ولي عهده الأمين حفظه الله، تتبوأ المملكة العربية السعودية مكانةً دوليةً بارزة وموقعاً بالغ التأثير في عالم اليوم، حيث أصبحت وِجهة العالم ومقصد الاستثمارات العالمية والقوة الفاعلة بدورها الريادي في حفظ الاستقرار والسلام العالمي.

    ورغم ما يشهده العالم من توترات جيوسياسية متلاحقة ومتغيرات مؤثرة في حركة التجارة العالمية، ورغم استمرار الضغوط التضخمية والسياسات النقدية الحالية، التي ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي بشكلٍ عام، تمكن الاقتصاد السعودي – ولله الحمد – من تحقيق معدلات نموٍ متميزة، بفعل ما يتسم به من المرونة والنمو المتواصل للقطاعات غير النفطية، ومن بينها قطاعات التقنية والقطاعات الإنتاجية والخدمات اللوجستية، إلى جانب الدور المتنامي للقطاع الخاص. بينما يدعم كل هذا، الازدهار السياحي والفعاليات العالمية التي تُقام على أرض المملكة، مع الاقبال المتزايد على نقل مقرات الشركات العالمية إلى بلادنا الغالية، لما توفره من حوافز وفرصٍ غير محدودةٍ للنجاح. وتعمل كل هذه العوامل مجتمعةً على ترسيخ موقع المملكة -بفضل موقعها الاستراتيجي الفريد ومزاياها التنافسية- كمحور عالمي ناشئ للتجارة والاستثمار والابتكار.

    وانطلاقاً من مكانته كصرحٍ اقتصادي وطني، يُشارك مصرف الراجحي في جهود تطوير القطاع المصرفي السعودي تحت مظلة البنك المركزي، من خلال تعزيز الابتكار والتحول الرقمي وتطوير البنية التحتية التقنية والأنظمة السحابية، واعتماد الحلول الذكية ودمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية، وتعزيز الشمول المالي عبر توسيع قاعدة العملاء وتقديم منتجات مبتكرة ومتنوعة تستهدف مختلف الشرائح، مع تبني سياسات داعمة للاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، مع دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة؛ وذلك استناداً إلى ما يتمتع به المصرف من بنيةٍ تقنيةٍ قوية وقاعدة عملاء ضخمة، وغير ذلك من برامج التطوير، التي تؤكد التزام المصرف بتنفيذ سياسات البنك المركزي، والامتثال للوائح التنظيمية، وتطبيق مبادئ الحوكمة والشفافية، والعمل على تعزيز مكانته كصرح اقتصادي وطني، يُساهم بدوره في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

    وخلال عام 2025، واصل مصرف الراجحي نموه مدعوماً باستراتيجية "المصرفية المتكاملة"، مُحققًا العديد من الإنجازات التي ساهمت في النمو المستدام، من خلال تعزيز أنشطة البيع المتقاطع بين شركات المجموعة، وجذب شرائح عملاء جدد، وتوسيع أعمالنا في مجال الخدمات المصرفية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والمصرفية الاستثمارية، ودعم الابتكار والتميز التشغيلي، والمحافظة على ريادتنا في مجال الخدمات المصرفية الرقمية.

    في هذا السياق، نتطرق بإيجاز وبكل الاعتزاز، إلى النتائج المالية المتميزة للمصرف، حيث سجل صافي دخل بعد الزكاة بلغ 24,792 مليون X، بنموٍ قدره 26% على أساس سنوي، نتيجةً لارتفاع الدخل التشغيلي بنسبة 22% بفضل تحسن صافي دخل التمويل والاستثمار بنسبة 20% بالإضافة إلى زيادة ملحوظه بنسبة 25% في دخل رسوم الخدمات البنكية، مع احتفاظ المصرف بنسبة مرتفعة من الأصول السائلة عالية الجودة، حيث بلغت نسبة تغطية السيولة 169%، كما ارتفعت حقوق المساهمين بنسبة 16% مقارنة بالعام الماضي 2024 لتصل إلى 143 مليار X.

    سجل مصرف الراجحي نموًا قويًا في تمويل الشركات والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، مع ترسيخ مكانته الريادية في مصرفية الأفراد ونقاط البيع، بالتوازي مع توسيع حضوره الدولي وتعزيز ابتكاراته في مجالي التحول الرقمي والتقنيات المالية. فضلاً عن التزامه بمسؤولياته المجتمعية ومبادرات الاستدامة، بما يعزز أثره الوطني والإقليمي.

    هذا، وقد تم تحقيق نمو في محفظة تمويل الشركات بنسبة 24% ومن ضمنها محفظة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي ارتفعت بنسبة 50% ومحفظة التمويل العقاري بنسبة 3% إلى جانب امتلاك أعلى الحصص في سوق التمويل العقاري بنسبة 37.7% وفي تمويل الأفراد بنسبة 37.8% وفي عدد أجهزة نقاط البيع بنسبة 43.5%، كما نجح المصرف في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، حيث بلغت نسبة الملكية الأجنبية لأسهم المصرف 16.1% بما يُعادل 60 مليار X كقيمةٍ سوقية، مما يعزز مكانته بين أكبر الشركات المُدرجة جذباً للاستثمارات الأجنبية. من جانبٍ آخر، يتناول التقرير الأداء المالي للشبكة الدولية لمصرف الراجحي في ماليزيا والكويت والأردن، والذي اتسم بالنمو القوي والمستدام من خلال زيادة الأرباح وكذلك الزيادة في إجمالي الأصول والتمويل والودائع، بما يؤكد نجاح استراتيجيتنا للتوسع في الأسواق الاقليمية والعالمية.

    وتأكيداً لمكانته وقوته في الأسواق العالمية، تم في 2025 – بحمد الله – طرح صكوك دولية مقومة بالدولار الأمريكي من خلال إصدارين، الأول في يناير من الشريحة الأولى مستدامة بقيمة 1.5 مليار دولار، والثاني في سبتمبر من الشريحة الثانية اجتماعية بقيمة مليار دولار، كما يُعد هذين الإصدارين استكمالاً لنجاحات المصرف في الإصدارات الدولية السابقة، والتي حظيت بإقبال عالٍ الأمر الذي يؤكد ثقة المستثمرين ومكانة المصرف في الأسواق العالمية، بما يُساهم في دعم أعماله ومشاريعه المستدامة.

    وبهدف تطبيق أحدث التقنيات لتعزيز ريادة المصرف في القطاع المالي، عبر تمكين شركات التقنية المالية ودعمها لتطوير منتجاتها للأفراد والشركات في الحلول المالية والاستثمار والمدفوعات وجودة الخدمات، تم تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع شركات التقنية العالمية والمحلية، وعقد اتفاقية مع شركة "إجادة" للنظم، لاستكمال التحول الرقمي وتطوير مراكز البيانات و تبني حلول الذكاء الاصطناعي، بهدف أتمتة العمليات وتحسين الكفاءة التشغيلية ورفع جودة الخدمات المقدمة للعملاء والموظفين والجهات الحكومية، كما سبق للمصرف في إطار مرحلة التحول التقني الشامل، تأسيس شركتي "نيوليب" و"نيوتك" المتخصصتان في مجال التقنية المالية والمصرفية المفتوحة وتمكين التحول الرقمي عبر توفير البنية التحتية التقنية وتشغيل منصات رقمية متكاملة لدعم المؤسسات المالية داخل وخارج المملكة، حيث تساهم تلك الشراكات في دعم قدرات مصرف الراجحي في تطوير حلول التقنية المالية المبتكرة والاستفادة من الخبرات المحلية ونقل الخبرات العالمية في تصميم وتشغيل مراكز البيانات والأمن السيبراني والابتكار الرقمي بما يُعزز ريادة المصرف إقليمياً وعالمياً.

    وفي ترجمةٍ عملية لدورنا المجتمعي تحت شعار "حقٌ وواجب"، حرص المصرف في عام 2025 وكما يفعل دائماً، على الوفاء برسالته المجتمعية في قطاعات الصحة والتعليم والإسكان بهدف تحقيق قيمة مجتمعية طويلة الأمد، حيث نتطرق بإيجاز لما يتضمنه التقرير تفصيلاً في هذا الشأن، ففي القطاع الصحي، واصل المصرف دعمه للمستشفيات والمراكز الطبية للسكري والعلاج الطبيعي والقسطرة القلبية وجمعية الأطفال المعاقين، وقد استفاد من هذه الخدمات أكثر من 90,000 شخص، مع دعم 9,000 متبرع بالدم على مستوى المملكة.

    وفي قطاع الإسكان وتكريماً لأسر الشهداء، واصل المصرف وبالتعاون مع صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين، دعم مبادرة "دار شهم" ببناء 50 وحدة سكنية للمستفيدين تقديراً لتضحياتهم وتعزيزاً لاستقرارهم الأسري، كما يساهم المصرف في دعم برامج التوظيف من فئات الضمان الاجتماعي بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بالإضافة لدعم برامج الاسكان التنموي بالتعاون مع وزارة البلديات والإسكان، بما يرفع نسب التملك السكني ويجسد قيم التكافل الاجتماعي.

    وفي امتدادٍ لالتزام المصرف بدوره المجتمعي في تمكين فئات المجتمع وتعزيز مشاركتهم الاقتصادية، واصل مصرف الراجحي خلال عام 2025 من توفير المنح الدراسية للطلاب الأيتام لأكثر من 200 طالب وطالبة سنوياً، كما يواصل جهوده في دعم برامج التوظيف الاجتماعي، حيث أسهم في توظيف 792 موظفًا في المصرف والشراكات التابعة من فئات الضمان الاجتماعي وذلك بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وعدد من الجهات الخيرية.

    ولم تقتصر الرسالة المجتمعية لمصرف الراجحي على الدعم المادي، حيث امتدت إلى التثقيف المالي، لتعزيز الوعي بالادخار والاستثمار وإدارة الموارد المالية، مع دعم العمل التطوعي بتشجيع منسوبي المصرف للانضمام للمبادرات التطوعية في خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز الوعي البيئي والمشاركة بالجهد والفكر في دعم جهود مؤسسات العمل الخيري وخدمة المجتمع في مختلف المجالات.

    وانطلاقاً من الإدراك العميق لقضايا البيئة، واستيعاباً لحجم التحديات التي تواجه العالم في هذا الشأن، نعتز في مصرف الراجحي بدورنا المحوري في تنفيذ مبادرة "السعودية الخضراء" ودعم الاستدامة، ودمج المسؤولية البيئية في استراتيجية المصرف، مؤكدين هذا الالتزام عملياً، من خلال الاستثمار في الطاقة النظيفة والمتجددة وخفض بصمتنا الكربونية وتطبيق العديد من المبادرات، والتي من بينها اعتماد إدارة المباني الذكية، بما يساهم في ترشيد استهلاك الطاقة والمياه وقياس ومتابعة الانبعاثات وتحسين الكفاءة التشغيلية.

    وقد حظيت جهود المصرف في الاستدامة بالتقدير المحلي والدولي، بحصوله وللمرة الثانية على التوالي، على جائزة المسؤولية الاجتماعية، الفئة الذهبية، من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وهي الجائزة المخصصة لتكريم منشآت القطاع الخاص التي تُسهم بفاعلية في التنمية المستدامة، من خلال برامج ومشروعات تحقق الأثر الاجتماعي والاقتصادي والبيئي المتوازن. بالإضافة إلى الحصول على تصنيف AA من المؤشر القياسي العالمي " MSCI ESG"، بما يعزز موقع المصرف بين نخبة المؤسسات المالية العالمية الأكثر تأثيراً في دعم التنمية المستدامة.

    وخلال عامٍ حافلٍ بالإنجازات، حصل مصرف الراجحي على مجموعة واسعة من الجوائز المرموقة وتصدر العديد من التصنيفات المحلية والدولية، بما يعكس تفوقه في مجالات بالغة الأهمية مثل التحول الرقمي وتجربة العملاء وقوة الأداء المالي والابتكار. ومن بين أكثر من 35 جائزة نالها المصرف، برزت مجموعة من الإنجازات النوعية على المستويين المحلي والدولي، من بينها: البنك الإسلامي الأكبر في العالم – من منصة "تاب إنسايتس"، والمركز الأول في علاقات المستثمرين – من جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (MEIRA)، وأفضل بنك للشباب والطلاب في السعودية - من مجلة البنوك والتمويل العالمية (GBAF)، كما توج مصرف الراجحي بجائزة العلامة التجارية الأعلى قيمة في المملكة العربية السعودية والمقدمة من "كانتر براندز" والتي تُعتبر من المؤسسات الرائدة عالميًا في مجال البيانات التسويقية والتحليلات، إضافة إلى جائزة أفضل برنامج ولاء – من مجلة "ذا ديجيتال بانكر" العالمية. وغير ذلك من الجوائز الهامة التي تؤكد المكانة الريادية للمصرف وقدرته على الابتكار وتقديم قيمة مضافة لعملائه وللمجتمع.

    ولأن خلف كل إنجاز، تقف العقول والمواهب الطموحة دوماً للتفوق والنجاح، يحرص مصرف الراجحي على الاستثمار بلا حدود في دعم وإعداد وتأهيل كوادره البشرية وِفق استراتيجية شاملة تُركز على التمكين والتطوير المستمر، مع التحفيز وفرص التقدم الوظيفي وفق مستوى الأداء والإنجاز، إلى جانب توفير بيئة عملٍ إيجابية ومُحفزة تساعد على الإبداع والابتكار. كما يوفر المصرف برامج التدريب المتخصصة نظرياً وعملياً وبأعلى معايير الجودة، لإكساب المتدربين المهارات الفائقة، بما يؤهلهم للتميز والابداع وتقديم المبادرات والمقترحات التي تساعد العملاء في إدارة ميزانياتهم وِفق تطلعاتهم.

    ولتحقيق هذا التوجه، نُقدم برامجنا التدريبية المتكاملة عبر أكاديمية الراجحي وبرنامج تطوير الخريجين لإعداد الكوادر القيادية في كافة مجالات العمل المصرفي، وقد وصل عدد الدفعات من المتدربين بنهاية عام 2025 إلى 32 دفعة بإجمالي 890 متدرباً، إلى جانب التدريب على رأس العمل من خلال برنامج "تمهير" بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية، مع عقد شراكات استراتيجية مع مؤسسات تعليمية عالمية ومحلية رائدة. وقد ساهمت هذه البرامج التدريبية في توفير الكوادر اللازمة لمشاريع وبرامج التطوير وبناء قدراتنا التقنية وتعزيز موقعنا الريادي في القطاع المالي.

    وفي خطوةٍ تُعدّ إنجازًا هامًا، أعلن مصرف الراجحي عن توصية مجلس الإدارة بزيادة رأس مال المصرف عن طريق منح أسهم. وسيتمّ ذلك من خلال رسملة 20 مليار ريال سعودي من الأرباح المبقاة. حيث سيحصل المساهمون على سهم واحد مقابل كل سهمين مملوكين، ليصبح رأس مال المصرف 60 مليار ريال سعودي بدلاً من 40 مليار ريال. وتهدف هذه الزيادة في رأس المال إلى تعزيز هيكل رأس المال الأساسي للمصرف، والذي يُسهم في تحقيق أهدافنا الاستراتيجية.

    هذا، وتتركز التوجهات المستقبلية لمصرف الراجحي، في استكمال التحول الرقمي والتقني والتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز تجربة العملاء عبر المنتجات والحلول والخدمات المبتكرة، وتحقيق نمو في تمويل الأفراد والشركات، مع التركيز على دعم نمو قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتوسيع وتطوير الخدمات المصرفية الاستثمارية وزيادة الاستثمار في الكفاءات البشرية، والالتزام بالاستدامة والمسؤولية المجتمعية، مع التطوير المتواصل لمنظومة الخدمات بالمصرف والشركات التابعة والشبكة الدولية، والاستفادة المُثلىٰ من استراتيجيتنا "المصرفية المتكاملة" في تعزيز مشاركتنا في تحقيق رؤية السعودية 2030.

    نال المصرف إشادة محلية ودولية بجهوده في مجالات الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، مدعومًا بتعزيز الابتكار النوعي وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الذكية والتقنيات المالية، إلى جانب تركيزه على تمكين الكفاءات الوطنية دعمًا للابتكار وتحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

    وفي الختام، نتشرف جميعاً في مصرف الراجحي، بأن نرفع أسمىٰ آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين وسموّ وليّ عهده الأمين – أيّدهم الله – لقيادتهم الحكيمة لمسيرة التقدم والازدهار لمملكتنا الحبيبة. كما نتقدم بوافر الشكر والتقدير للبنك المركزي السعودي وهيئة السوق المالية، وكافة الجهات الحكومية، مع وافر الشكر والتقدير لمساهمينا وعملائنا وشركائنا الأفاضل، والشكر موصولٌ لأصحاب الفضيلة رئيس وأعضاء الهيئة الشرعية، كما أشكر زملائي الكرام أعضاء مجلس الإدارة، مُعبراً عن فائق التقدير لكوادرنا البشرية المُتميّزة، لما يحققونه من إنجازات، ولتفانيهم وأدائهم المتميز، وحرصهم على تعزيز الدور الرائد لصرحنا الاقتصادي الوطني، مصرف الراجحي، في خدمة الاقتصاد الوطني ومسيرة التقدم والازدهار في بلادنا الغالية.

    والله وليّ التوفيق

    عبدالله بن سليمان الراجحي
    رئيس مجلس الإدارة

    Close